عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

155

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

درخت بخورد تا مستحق آن شود كه وى را از بهشت بيرون كند ، و با چيزى نقل كند از بهشت شريفتر و عاليتر ، و آن اصطفائيّت و اجتبائيّت و توبت و رسالت و كمال محبت است . و ارادت ابليس آن بود كه از آن درخت بخورد تا بسخط و غضب حق رسد و كافر شود و بدبخت گردد ، پس ابليس به آن مراد خود نرسيد و ملعون و مطرود گشت و آدم بمراد حق رسيد و بعنايت حق بتوبت و رسالت رسيد . فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ - تلقّى و تلقّن يكى است ، روى انّ النبى كان يتلقى الوحى من جبريل اى يأخذه و يتقبله . فَتَلَقَّى آدَمُ - ميگويد فرا گرفت آدم از تلقين اللَّه سخنانى . ابن كثير خواند : آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ آدم بنصب و كلمات برفع . ابن كثير چنين خوانده است يعنى رسيد بآدم و بر وى آمد از خداوند او سخنانى . علما را اختلافست كه آن سخنان چه بود ؟ عكرمه و سعيد جبير و حسن گفتند : رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا تا آخر آيت بود ، و اين موافق قرآن است و به حال آدم لايق . عبد اللَّه مسعود گفت - « ان احب الكلام الى اللَّه ما قال ابونا حين اقترف الخطيئة - سبحانك اللّهم و بحمدك تبارك اسمك و تعالى جدّك ، لا إله الّا انت ظلمت نفسى ، فاغفر لى انّه لا يغفر الذّنوب الّا أنت - » اينست كلمات كه از حق گرفت يقول ابن مسعود . اما قول ابن عباس آنست كه كلمات آن بود كه آدم گفت - « يا ربّ الم تخلقنى بيدك ؟ قال بلى ، قال الم تنفخ فىّ من روحك ؟ قال بلى ، قال الم تسبق رحمتك لى غضبك ؟ قال بلى ، قال الم تسكنى جنّتك قال ؟ بلى ، قال فلم اخرجتنى منها ؟ قال - فبشؤم معصيتك . قال - يا رب أ رأيت ان تبت و اصلحت أراجعى انت الى الجنة ؟ قال بلى قال فهذه الكلمات » عبيد بن عمير گفت - « قال آدم - يا رب ما اتيت أ شيء كتبته علىّ قبل ان تخلقنى او شيء ابتدعته من قبل نفسى ؟ قال بل شيء كتبته عليك قبل ان اخلقك قال فكما كتبته علىّ فاغفر لى . » و گفتند آدم بر ساق عرش نبشته ديد - لا إله الا اللَّه محمد رسول اللَّه » چون در زلت افتاد مصطفى را شفيع گرفت و گفت - خداوندا به حق محمد كه مرا بيامرزى ! رب العالمين گفت از چه شناختى او را و به من شفيع آوردى ؟ گفت بر